المحامي محمد سدينا ولد الشيخ

خطر منشورات المجانين يضاهي كورونا

حسب مبادئ علم المراقبة والمعاقبة تتم مخالفة القانون من قبل فئة المجرمين من جهة، كما تتم مخالفته من قبل فئة فئة المجانين والقصر .


ومن يخالف القانون يعنى ذلك أنه قد سحب اعترافه لفرد أو أفراد بحقوق يحميا لهم القانون، وأنه بهذا السلوك صار مثل الحيوانات التي لا يوجد في غابتها نظام حقوقي وعليه تعتمد في تقسيم المصالح بينها على القوة والخديعة.


الفئة الأولى اي المجرمين تخالف القانون عن بينة واختيار وتستحق بذلك العقاب.
وتعلمون أن المعني بعقابها هو أجهزة العدل.


أما الفئة الثانية ومن ضمنها المجانين، وهؤلاء مرضى ينبغي أن تشرك وزارة الصحة في امرهم، وعليها أن تراقب أقوالهم وأفعالهم، بل عليها أن تستعين عليهم بأجهزة الأمن إذا تطلب الأمر نزع أسلحة بحوزتهم .


وزارة الصحة إذا معنية بمراقبة حال هؤلاء وبالتالي يكون عليها إذا تبينت من خلال تغريدات بعضهم أن حالته مرضية خطيرة، يمون عليها في تلك الحال أن تبادر وإلا كان تحملت جزء من المسؤولية إذا أقدام هذا المريض على فعل ضار .


خطر تصرفات المجانين المنشورة على النت صار يضاهي خطر كورونا، وعلى وزارة الصحة ووزارة العدل معا الإضطلاع بدور رئيسي في مواجهته


المحامي محمد سدينا ولد الشيخ

شاهد أيضاً

دلائل النبوة / محفوظ ولد ابراهيم فال

كان مولد النبي صلى الله عليه وسلم مولد أمة وحضارة تنتظرها البشرية كلها احتياجا واضطرار وينتظره …