اتحاد العلماء : ندوة تحت عنوان “مقاطعة منتجات فرنسا بين المحصول والمأمول”

اتحاد العلماء على المقاطعة

في يوم الأحد الموافق للثاني عشر من شهر جمادى الأولى، الثامن والعشرين من ديسمبر 2020 دخلت مقاطعة الشعوب الإسلامية للمنتجات الفرنسية شهرها الثالث

وبهذه المناسبة عقدت لجنة الدعوة بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ندوة تحت عنوان “مقاطعة منتجات فرنسا بين المحصول والمأمول” دعت لها كوكبة من العلماء وأهل الاختصاص شرفت بتقديمها مبينا أن سبب حملة المقاطعة تبني فرنسا وقياداتها للرسوم المسيئة لمقام النبي ﷺ

فكانت ردة الفعل الشعبية بالمقاطعة احتجاجا على هذا العمل المشين، وتعبيرا عن مكانة الرسول الكريم ﷺ، في ظل غياب ردة الفعل الرسمية

ونظرا لأهمية هذا السلاح الحضاري والحرص على استمرارية المقاطعة، وبيان مشروعيتها وفاعليتها ومساندة الأمة في استكمال مسيرتها حتى تحقق أهدافها تداعى العلماء لهذه الندوة، حيث استهلها فضيلة الشيخ علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ناصبا فقه الميزان، وموضحا أن المعاملات البشرية تقوم على ميزانين أولهما:

ميزان السلم ويقوم على البر والإحسان ولين القول، والثاني: ميزان الاعتداء سواء كان على ديننا أو أمتنا أو نبينا ﷺ وقوامه الشدة والغلظة مع العدل، والمواجهة الشاملة وفي القلب منها المقاطعة الاقتصادية، ودلل على ذلك بجملة من أدلة القرآن والسنة، وذكر ملمحا مهما حول قول الله تعالى “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان” من حيث كون المقاطعة من البر برسول الله صلى الله عليه وسلم وواجبات نصرته، وأن الإعراض عنها معاونة لفرنسا على إثمها وعدوانها، وختم كلمته بوصية لعموم المسلمين بالثبات إزاء الهجمة الشرسة التي تسعى لمحو الدين من صدور المسلمين، أو صرفهم إلى دينٍ جديد وفق معاييرهم وهواهم وهي مرحلة “ويبغونها عوجا”.

شاهد أيضاً

لقاحات كورونا تنضب لدى أكبر منتج لها في العالم

وسط الموجة الجديدة والمتسارعة من وباء كورونا، ومع سعي معظم دول العالم لتطعيم شعوبها ضد …