نعم لحوار يبني نخبة وطنية


موريتانيا لم تنتج نخبة بالمفهوم الذي يحيل إلى تعاعقب الأجيال الوطنية المتجذرة في تاريخ البلد (الدولة)، إنما ترك بناء النخبة الوطنية للبعثات الدراسية الخارجية على تعدد الوجهات، شرقية غربية عربية إسلامية، وقد صدر إلينا هذا التكوين الخارجي مشاريع نخب، زاد عرضها على الطلب محليا، فأصبحنا أمام كساد وعجز عن تحويل المتوفر إلى انتاج نخبة وطنية، تعود إلينا بقيمة مضافة بمعى (مرتنة) النخبة، ومظاهر عجز النخبة جلية وبادية: نادي خريج جامعات … وأحزاب سياسية محسوبة على جهات خارجية
وصحافة السفارات .. وآخر تجلي غياب عقلنة عمل النخية الوطنية هو ظهور فرق الصداقة البرلمانية، وإن كانت تقليدا برلمانيا معمولا به عالميا، إلا أنه بالنسبة لنا يعكس فسيفساء المشهد النخبوي السابق الذكر، فتحول العمل البرلماني الجامع و الضروري لتقوية التجارب و التبادل مع الآخر في إطار التعامل بالمثل إلى عكسه.
اليوم نحن في حتاج ماسة وضرورة لبناء شخصية وطنية متجذرة في هذه الأرض معتزة بها، حتى تختفي من أذهان بعض المرضى باللا وطنية: أحن مان دولة!!!
محمد ولد محمد أحمد

شاهد أيضاً

محاكمة الرئيس السابق

لن تكون المحاكمة الوشيكة للرئيس السابق اول مرة تحاكم فيها موريتانيا رئيسا سابقا./… في نوفمبر …