المنظومة الحاكمة

تقوم مؤسسة الحكم أو المنظومة الحاكمة في أي بلد سواء كانت ملكية مطلقة أو ملكية دستورية أو جمهورية ديمقراطية أو جمهورية شعبية ….تقوم أساسا على رجال الولاء والكفاءة ،فلا يمكن لأي نظام مهما كانت شرعيته أن يستمر أو أن ينفذ برنامجه الحكومي بدون الإعتماد على أهل الخبرة والتجربة والولاء.
وفي هذا الصدد قد يعاني أي نظام ويستنفذ وقتا طويلا في سبيل إختيار الطاقم الأصلح لتنفيذ أفكاره وخططه الإصلاحية والتنموية، وفي هذا الخضم قد يتسلل الخصم السياسي المعارض للبرنامج الحكومي ،ليصل إلى موقع التأثير السلبي، ومن هنا كانت مؤسسات الحكم سواء في ذلك الأنظمة الديمقراطية والدكتاتورية تلجأ دائما وأبدا إلى كفاءات وخبرات أهل الثقة(اصديك) ، لتطبيق أجندتها،ويزداد الأمر تأكيدا إذا كان الحكم يحظى بدعم الكثير من أصحاب الأفكار النيرة والأيادي البيضاء والتجربة المشرفة والقدرة على التأثير، فمن غير المنطقي أن يطبق السياسي المعارض، برامج سعى بكل جهده الإعلامي والإنتخابي والتعبوي لتسفيهها، والتشكيك في مؤهلات أصحابها.
إن من معالم قوة النظام هو أن يدرك أهل الثقة(اصديك) ؛أعني أوائل الداعمين والمناصرين من تيارات ومبادرات وأطر ورموز وطنية أن السابقون هم المقربون ،بأشياء ملموسة تشركهم في تطبيق هذا البرنامج اللذي ساهموا وبشكل جدي في إنجاحه.


جعفر ولد الشرفه

شاهد أيضاً

ماذا وراء الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين المغرب وألمانيا؟

كشفت وكالة “سبوتنيك” نقلا عن مصادر حكومية مغربية، أن ما دفع الرباط لتعليق كل علاقات …