وزير الداخلية الأنغولي مستعدون لإقامة علاقات في مجال الأمن والنظام العام

ستقبل وزير الداخلية ، أوجينيو سيزار لابورينو ، يوم الثلاثاء 23 فبراير 2021 ، في غرفة الاجتماعات بمكتبه ، سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد. مكحل لمعالجة جوانب المصالح المشتركة بين البلدين.

وتجدر الإشارة إلى أنه لاتوجد بين البلدين ، في مجال الأمن والنظام العام اتفاقيات ثنائية موقعة .غير التعاون فقط في إطار العلاقات القائمة على مستوى المنظمات الدولية ، مثل الإنتربول ، والأمم المتحدة وغيرهما..وبهذه المناسبة ، أشار أوجينيو لابورينهو إلى أن أنغولا مستعدة لإقامة علاقات في مجال الأمن والنظام العام.كما سلط وزير الداخلية الضوء على تواجد المواطنين الموريتانيين في البلاد ، حيث ينشط جلهم في أعمال تجارية تساعد في تنمية الاقتصاد.

وأشار الى تواجد 7،984 مواطن موريتاني في أنغولا ، منهم 5،402 من طالبي اللجوء ، و 1،455 مواطنًا يحملون تأشيرات عمل ،و 152 من حاملي الإقامة المؤقتة، و 652 مواطنًا بتأشيرات إقامة ،و 323 لاجئًا ،واثنان محتجزان في جريمة إساءة الثقة الذي قال الوزير إنه يتطلب عملاً شاملاً.

بالنسبة للسفير الموريتاني ، فقد أشاد بدور الشرطة الوطنية في ضمان أمن جميع المواطنين ، ولا سيما الموريتانيين .وقال إن أنغولا هي عاصمة إفريقيا لأن “في أنغولا مواطنون من جميع البلدان الأفريقية”.كما قدم محمد مكحل مسائل تتعلق بوضع مواطنيه ، الذين كان بعضهم في حالة غير نظامية ، تفاقمت بسبب فيروس كورونا المستجد والعوامل الناتجة عنه.في الأخير وجه أوجينيو سيزار لابورينيو وزارته لإنشاء فريق تقني للعمل على التحقيق في أوضاع الهجرة للمواطنين الموريتانين ، حيث أشار الوزير ان “هناك العديد من طالبي اللجوء المسجلين ، وهذا غير مبرر. لأن موريتانيا دولة مستقرة وخالية من الصراعات المسلحة

حضر الاجتماع المدير العام لدائرة الهجرة والأجانب ، والمفوض الرئيسي للهجرة ، جواو أنطونيو دا كوستا دياس ، ومدير التبادل والتعاون في MININT ، والمفوض ، خوسيه ديمبي ،ومدير المعلومات والدراسات التحليلية ، المفوض أبيل بابتيستا ، مدير مكتب الإعلام والاتصال المؤسسي في MININT ، المفوض فالديمار خوسيه ونائب مدير مكتب وزير الداخلية.

المصدر شبكة أخبار الجالية الموريتانية في آنگولا

شاهد أيضاً

ماذا وراء الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين المغرب وألمانيا؟

كشفت وكالة “سبوتنيك” نقلا عن مصادر حكومية مغربية، أن ما دفع الرباط لتعليق كل علاقات …